تجاوز الى المحتويات الرئيسية »

  • 0545212369 : للتواصل مع فريق المبادرة
SR US$

انت حاليا فى:

تربية دينية

بالصفحة
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  1. من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

    من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

    518
    8,99
    القصد من هذا الكتاب هو بيان اوجه الاعجاز العلمي في القران الكريم في ضوء الدراسات الجغرافية الفلكية والطبيعية المعاصرة لدعم الوجدان الديني لدى المؤمنين ، ويهتم الكتاب بالمجرات ومواقع النجوم ودراسة المسافات الهائلة البعد الفاصلة بين نجم واخر ، والكتاب يناقش كيفية نشوء الكون الذي خلقه الله عز وجل بالحق ، ويعرض لتطور الفكر البشري في تفسيره لنشاة الكون في ضوء ما اقترحته المدارس الفكرية القديمة .
  2. 1500 سؤال في سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    1500 سؤال في سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    5011
    4,99
    إن تعلُّم سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهم ضروريات الإنسان لفهم الإسلام، وبدون تعلمها لن يستطيع أحد أن يلم بتعاليمه مهما تعددت قراءاته، وازدادت ثقافته، وذلك لأنها تعد التطبيق العملي للإسلام، وهي المرشد لكل أصحاب الهمم في الدنيا قبل الآخرة، لأنها تصور حياة رجل سما اسمه في العالمين، ولا توجد شخصية نالت من الاهتمام ما ناله صلى الله عليه وسلم .. \nوللراغبين في التعرف عليه والتأسي والاقتداء به، وأخذ العبر من سيرته، والذين يرجون أن يرافقوه في جنة الله سبحانه وتعالى فإني أقدم لهم هذا الكتاب الموجز في سيرته العطرة، والذي حرصت على أن أجعله في صورة سؤال وجواب يناسب الناس على اختلاف أعمارهم، وقد آثرت هذه الطريقة على غيرها؛ لأن عرض أي فكرة بطريقة السؤال والجواب تعد من أفضل السبل لتقريبها للقارئ أو القارئة، كما أنها تجعله دائما حاضر الذهن، منتبها لما يُلقى عليه، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يستعمل تلك الطريقة في تعليم أصحابه وتوجيههم. \n
  3. رسالة الصحابة

    رسالة الصحابة

    6509
    1,99
    يضمّ هذا الكتاب بين دفتيه دراسة أعدها "الدكتور فهمي سعد"، والدكتور "طانيوس فرنسيس". وهي تدور حول رسالة الصحابة لابن المقفع، والتي عدها النقاد الأولى من نوعها، من حيث هي مبادرة فردية، قام بها ابن المقفع بدافع شخصي. وفيها يتحدث عن نقطتين الأولى هي موضوع الجند (الجيش)، الذي حرصت السلطات في المحافظة عليه وعلى فعالية تسليحه. أما النقطة الثانية التي تحدث عنها في رسالته فهي ضرورة اهتمام الخليفة بأهل العراق، أهل المصرين: البصرة والكوفة كما وتناول ابن المقفع في رسالته عدداً من المسائل الأخرى، فيها ما يتعلق بمعاملة أهل الشام وأهل الحجاز. ثم يعالج مسألة جباية الخراج...
  4. معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الأول

    معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الأول

    1570
    3,99
    وهو معجم للقراءات السبع المشهورة على غرار معجم ألفاظ القرآن الكريم، ولكنه متخصص في القراءات القرآنية فقط
  5. معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الثاني

    معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الثاني

    1570
    3,99
    وهو معجم للقراءات السبع المشهورة على غرار معجم ألفاظ القرآن الكريم، ولكنه متخصص في القراءات القرآنية فقط
  6. معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الثالث

    معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الثالث

    1570
    3,99
    وهو معجم للقراءات السبع المشهورة على غرار معجم ألفاظ القرآن الكريم، ولكنه متخصص في القراءات القرآنية فقط
  7. معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الرابع

    معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الرابع

    1570
    3,99
    وهو معجم للقراءات السبع المشهورة على غرار معجم ألفاظ القرآن الكريم، ولكنه متخصص في القراءات القرآنية فقط
  8. معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الخامس

    معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - المجلد الخامس

    1570
    3,99
    وهو معجم للقراءات السبع المشهورة على غرار معجم ألفاظ القرآن الكريم، ولكنه متخصص في القراءات القرآنية فقط
  9. معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - الفهارس - المجلد السادس

    معجم القراءات القرآنية مع مقدمة فى القراءات وأشهر القراء - الفهارس - المجلد السادس

    1570
    3,99
    وهو فهارس لمعجم للقراءات السبع المشهورة على غرار معجم ألفاظ القرآن الكريم، ولكنه متخصص في القراءات القرآنية فقط
  10. اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم

    اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم

    8523
    1,99
    إن كان من اطلع على كتاب الله الكريم، وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، يدرك في وضوح عنايتهما بعقيدة «التوحيد»، وحرصهما الشديد على إفراد الله بالكمال في عالم الوجود، واستحقاقه وحده دون غيره من الموجودات تقديس المخلوقين له، وعبادتهم إياه. ولتفرده في الكمال كانت ذاته الحق وقوله الوحي لا يشوبه خطأ ولا وهم.\nوقد ظل رسوله صلى الله عليه وسلم يجاهد جل حياته الشريفة في سبيل عقيدة التوحيد حتى أرسى أصولها، ودعم بناءها وأحاطها بسياج قوى من قوله وعمله. ولم يشغله شاغل عنها طول حياته، ولم يصرفه عن تذكير المؤمنين والناس بها كافة أي صارف مهم عظم شأنه، وأخذ من نفسه مأخذًا قويًا. ذلك أن في عقيدة التوحيد وحمل البشر على عبادة إله واحد أولى دلائل الصدف على أن صاحب الدعوة بها رسول الله حقًا، وعلى أن الدين القائم عليها دين الله صدقًا. فما كانت تقدسه البشرية أيام سيطرة الجهل والبدائية عليها من آلهة متعددة لم يكن إلا وليد المصادفة أو انقيادًا لعصبية تتصل بالبيئة أو الجنس بصلة. وما كان الشرك بعد إرسال رسل الله إلا نتيجة لعناد الإنسان أو غروره، أو حرص بعض الناس على استغلال البعض الآخر ممن يتملكه ضعف الشخصية أو يستهويه بعض متع الدنيا.\nوكانت دعوة التوحيد أمارة صدق الداعي إليها على أنه رسول الله، ودليل صدق الدين المؤسس عليها على أنه دين الله، لما تنطوي عليه جملة مظاهر:\nأولًا: أن الداعي لذلك على هذا النحو لا يطلب لنفسه ميزة خاصة غير أنه رسول الله، ولا يطلب لنفسه تقديسًا من التابعين لدعوته، كما لا يطلب لقوله فى غير حدود الرسالة التي أمر بتبليغها إلى الخلق عصمة مطلقة، ولتصرفاته في غير دائرة هذه الرسالة تنزيهًا عامًا.\nفعناية الداعي متركزة في تبليغ رسالة الله، ليس له وراء هذا التبليغ مطمع شخصي، ولا هدف يجلب من تحققه له زخرف الحياة الدنيا من جاه أو مال أو سلطان.\nوثانيًا: أن حمل الجماعة البشرية على الاعتقاد بإله واحد هو صاحب التدبير المطلق فى الوجود، وعلى قصر العبادة عليه، والطاعة له رفع هذه الجماعة من ظلمة خرافات المصادفة وأساطير الزعماء الإنسانيين فيها..وتوجيه سديد لها في الحياة ، تعمل على كون الله طبق فطرته التي فطر الناس عليها، لا عائق من جهل بالواقع أو من تعزيز إنساني حول بينها وبين أن تهتدي بنور الله في عالمه.\nوثالثًا: أن هذا الاعتقاد نفسه يؤدى إلى شعور الفرد المؤمن بحريته الفردية، وكرامته الإنسانية، في حدود وصايا الله من أوامر ونواهي. ووصايا الله الرب المعبود وحده، الكامل كمالًا مطلقًا، لا تنطوي إلا على خير الفرد وخير الجماعة.\nفرسالة الله الحقة تتجه إذًا إلى تعريف الأفراد بقيمهم الذاتية وكراماتهم الشخصية، ودفع استغلال الناس بعضهم لبعض. وذلك لا يكون إلا عن طريق نقل التقديس والعبودية من دائرة الإنسان وعالمه إلى من هو أرفع من الإنسان، ومن عامله إلى الذي خلقه فسواه، وبالتالي عن طريق خلق روح المساواة بالكرامة الإنسانية في الجماعة البشرية.\nولأن محمدًا صلى الله عليه وسلم كان رسول الله حقًا لم يستهوه أن يرى من المؤمنين به وبدعوته نوعًا من الإكبار لشخصه يسمو به عن منزلة الإنسان، وبعدم انقياده لذلك كان وفيًا لدينه، ولكتابه الكريم، وآياته التي ينطق بعضها بقول الله العظيم: ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى إنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا﴾، كما كان بذلك أيضًا محاربًا في نفسه أمرًا غرزيًا في الإنسان هو الميل إلى الظهور.\nوكان يمقت هذا الإكبار غير العادي لشخصه، ويدعو إلى تجنبه، خشية أن يؤدى إلى ثغرة في دين الله ينفذ منها إلى هذا الدين الحنيف ما نفذ منها من قبل إلى دين عيسى عليه السلام مما خرج برسالته عن أن تكون رسالة الله الخالدة.\nلذلك بصر عليه السلم أمته بأمر هذه الثغرة، وحذر وشدد فى التحذير من أن يجر تعظيمه إلى الوقوع فى الشرك.\nدخل عليه يومًا رجل يرجف خوفًا، وهم بالوقوع على قديمه صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم: «فقال له: رويدك يا هذا! إنما أنا بشر، أنا ابن امرأة أعرابية كانت تأكل القديد. \nوروى البخاري عن عمر بن الخطاب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: \"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم! فإنما أنا عبده. فقولوا: عبد الله ورسوله». قال ابن حجر: وسبب قوله صلى الله عليه وسلم هذا ما وقع من معاذ بن جبل، فقد روى أحمد فق مسنده عن معاذ بن جبل أنه لما رجع من اليمين قال يا رسول الله: رأيت رجالًا باليمن يسجد بعضهم لبعض، أفلا نسجد لك؟\nوكثيرًا ما كان صلى الله عليه وسلم يكرر قوله: «إنما أنا بشر» كلما شعر بمبالغة المؤمنين في تعظيمه. ولم يشغله عن التنبيه على خطر ما تؤدى إليه هذه المبالغة شاغل ما. وكيف يشغله شاغل عن ذلك وهو رسول الله. لا يبغي إن أن يعيش في حدود الرسالة لله. ونطاقها لا يحمل تعظيم موجود أخد سواه، ربما يؤول تعظيمه إلى الاعتقاد بمساواته به جل جلاله. حتى في سكرات الموت كان يؤكد بشريته، ويحدد تبعًا لذلك منزلته من الله الواحد الذي لا رب غيره.\nروى مسلم عن جندب بن عبد الله قالك سمعت رسول اله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس يقول: «إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد. إنني أنهاكم عن ذلك».\nوفى رواية البخاري عن عائشة وابن عباس قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فال وهو كذلك: «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»، يحذو ما صنعوا.\nذلك حال الرسول صلى الله عليه وسلم مع نفسه إزاء ربه وجماعة المؤمنين به. لم يدع شائبة غموض تعتور علاقته بخالقه. فوضح أنه رسول لله ومع ذلك هو إنسان. لا يسمو به اختيار الله له إلى أن تصير له قدسية الله وعظمته وقوله تعالى: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادًا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعملون الكتاب وبما كنت تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسملون﴾ من آيات رسالته التي حملها للناس كافة. وكما أكد هذه العلاقة في حياته الشريف طلب أن يرعاها المسلمون بعده حتى لا يكون مصيرهم مصير من انحراف من النصارى واليهود الذين استحقوا لعنة الله بسبب ما حرفوا في دين الله مما يتعلق بمنزلة أنبيائهم فاتخذوا قبورهم أمكنة للعبادة.\nلكن المؤمنون بأي دين من الأديان لا يبقى إيمانهم به على حال واحدة ولا فهمهم له على نمط واحد.\nولو بقى إيمان الجماعة على حال واحدة وفهمها للذين على نمط لا يتغير لما احتاج دين الله إلى رسل يأتي الواحد منهم إثر الواحد، ولما احتاج دين خاتم الأنبياء والمرسلين إلى تجديد الدعوة إليه كما نصح القرآن الكريم بقوله: ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾. \nالدين في أساسه واحد لا يتغير. وأفهام المؤمنين به فيه هي التي تتبدل وتتغير، حسب العوامل التي توحي بذلك من بيئة ثقافية، واجتماعية ومواطن جغرافية. إلى غير ذلك مما يؤثر في اختلاف الناس واختلاف ميولهم واتجاهاتهم. وقد ينكر الدين في أساسه فهمهم بعض المؤمنين به لمبادئه أو لمهمته الرئيسية إذا اتسعت الفجوة بينهما. ومقياس ذلك أن يبدو انحراف هذا الفهم عن أصول الدين التي بشر بها رسول الدين وأتباعه الذين صاحبوا في المحن وضحوا بأنفسهم وأموالهم وأولادهم في سبيل نصرته وإعزازه.\nفالمسلمون الذين يؤمنون بأن علم اللوح والقلم من علم الرسول الكريم، ويرون أن الدنيا والآخرة من فضل جوده صلى الله عليه وسلم، أو يعتقدون أنه كان يعلم كل ما كان وما يكون، يعكسون آية رسالته ويضعونه فوق الرسول ويشبهونه بالله أو يجعلونه شريكًا له. وليس ذلك مما دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في تحديد منزلته كما أمره ربه. وليس ذلك مما يستقيم مع مثل هذه الآية الكريمة: ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى إنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشر عبادة ربه أحدًا﴾.\nلكن هذا الذي يتنافى مع مثل هذه الآية الكريمة آمن بعض المسلمين اليوم وبالأمس وربما في الغد أيضًا. وإيمانهم به لا يزيد في قدسية الرسول صلى الله عليه وسلم فحسب، بل يجعل لقوله وعمله العصمة حتى ما كان منهما خارجًا عن دائرة رسالة ربه. ويصبح محمد بن عبد الله بناء على ذلك الإنسان المصطفى الذي كلف برسالة الله. بل يؤول أمره إلى ما آل إليه أمر عيسى ابن مريم حينما نظر إليه بعض أتباعه على أنه إنسان حلت فيه روح الإله وأن له طبيعة فوق طبيعة الإنسان؛ له طبيعة الإله والإنسان معا. فصورته الظاهرة صورة إنسان، وما كان وراءها يرجع إلى الله ويتفرع عنه. وكانت هذه النظرة إلى عيسى سبب تقديسه فتأليهه من مسيحي القرن الرابع الميلادي.. كما كانت سببًا في أن عد الاتجاه المسيحي الذي ينصح بها تحريفًا للمسيحية التي هي دين الله. لأن دين الله لا يدعو إلى عبادة غير الله ولا ينسب العصمة إلا الله.\nومن الدعوة إلى الخير التي طلبها الكريم أن يكون في كل جيل إنساني من يبين لخاصة المؤمنين قبل عامتهم أهداف الإسلام الرئيسية. وفى مقدمتها علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم بالله جل جلاله. وتحديد هذه العلاقة بالذات كما جاء بها القرآن كانت من الآيات الواضحة كما أسلفنا على أن الإسلام دين الله الحق لا دخل لإنسان فيه.. ووجودها واضحة في جيل من أجيال المسلمين أمارة على أنهم لم ينحرفوا عن الإسلام الذي هو دين الله. كما أن وجودها مشوهة في جيل آخر علامة على أن هذا الجيل له من الإسلام اسمه فحسب.\nلهذا حرص المؤلف على أن يتناول جانبًا من جوانب هذه العلاقة في حدود ما جاء به القرآن وصح من الحديث الشريف. هذا الجانب هو قول الرسول وعمله خارج دائرة الرسالة الإلهية. لأؤكد ما أكده الإسلام الذي هو دين الله من أن محمد بن عبد الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك فيما وراء الرسالة كان إنسانًا. فله العصمة فيما أرسل به للناس من قبل الله من وحى متلو وغير متلو، وله حكم الإنسان المجتهد فيما أتى به من قول أو فعل بعد ذلك.\nوقد عرض المؤلف هذا الشأن لنبينا الكريم، إن كان شأن الأنبياء والرسل السابقين لا يختلف في شيء عنهم. لأن الوضع عند الجميع سواء. كلهم رسل الله وكلهم أناسى من مخلوقات الله اختيروا في أزمنة مختلفة وفى أجيال متعددة لأداء رسالة الله الواحدة الخالدة التي لا تختلف في زمن عنها في زمن آخر ولا في جيل عنها في جيل آخر ﴿قل ما كنت بدعًا من الرسل...﴾.\nوهذا الازدواج في النظرة إلى رسول الله لا يغير من تقديره واحترامه في نفوس المؤمنين بدينه. فلم يزل هو الإنسان المصطفى وليس بالإنسان العادي. كرمه ربه باختياره لأداء رسالته، فكرمه المؤمنون به لما له من منزلة خاصة عند الله. لكن من جهة أخرى من حق الله عليه وعلى المؤمنين به أن يعرفوا حدود هذه المنزلة، فلا يشركوه مع الله في درجة واحدة عن طريق إغفال المعنى الإنساني فيه.
  11. رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم

    رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم

    4832
    1,99
    رجال حول الرسول \nيتضمن هذا الكتاب ذكر رجال عظماء من أصحاب الرسول ص\nليسوا أساطير، وإن بدوا من شدة تفانيهم وإخلاصهم\nكالأساطير.\n
  12. زاد المعاد في هدى خير العباد : الجزء الأول

    زاد المعاد في هدى خير العباد : الجزء الأول

    2783
    7,99
    يتناول هذا الكتاب السيرة النبوية للرسول صلى الله عليه وسلم

بالصفحة
  1. 1
  2. 2
  3. 3